
التصنيف: إسلام
قسم خاص بالدين الإسلامي


التداوي بالقرآن الكريم والسنة النبوية
التداوي بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم. «إن القرآن العظيم شفاء من كل داء، والآية عامة في أنه شفاء». قال تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا} (الاسراء: 82)، وقد أخبر الله تعالى عن...
الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ : مَوَالِي آلِ الْبَيْتِ وَالصَّدَقَاتُ
مَوَالِي آلِ الْبَيْتِ وَالصَّدَقَاتُ 11 – قَالَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَهُوَ الأَْصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَقَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ: إِنَّ مَوَالِيَ آلِ النَّبِيِّ وَهُمْ مَنْ أَعْتَقَهُمْ هَاشِمِيٌّ أَوْ مُطَّلِبِيٌّ، حَسَبَ الْخِلاَفِ...
آبِدٌ
آبِدٌ التَّعْرِيفُ: 1 – مِنْ مَعَانِي الآْبِدِ فِي اللُّغَةِ أَنَّهُ وَصْفٌ يُوصَفُ بِهِ الْحَيَوَانُ الْمُتَوَحِّشُ، يُقَالُ: أَبَدَتِ الْبَهِيمَةُ؛ أَيْ تَوَحَّشَتْ، وَالآْبِدَةُ: هِيَ الَّتِي تَوَحَّشَتْ وَنَفَرَتْ مِنَ الإِْنْسِ([1]). وَفِي اصْطِلاَحِ...
أَئِمَّةٌ
أَئِمَّةٌ التَّعْرِيفُ: 1 – الأَْئِمَّةُ لُغَةً: مَنْ يُقْتَدَى بِهِمْ مِنْ رَئِيسٍ أَوْ غَيْرِهِ([1]). مُفْرَدُهُ: إِمَامٌ. وَلاَ يَبْعُدُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنْ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ، بِإِطْلاَقِهِ الشَّامِلِ لِلْمُقْتَدَى بِهِمْ عُمُومًا فِي...
الْمَسَائِلُ الْمُسْتَحْدَثَةُ
ج – الْمَسَائِلُ الْمُسْتَحْدَثَةُ: 58 – وَهِيَ الْوَقَائِعُ الَّتِي جَدَّتْ وَلَيْسَ لَهَا حُكْمٌ ظَاهِرٌ مُفَصَّلٌ فِي الْمَرَاجِعِ الْفِقْهِيَّةِ الْقَدِيمَةِ الَّتِي دُوِّنَتْ خِلاَلَ الْقُرُونِ الثَّلاَثَةَ عَشَرَ لِلْهِجْرَةِ. وَقَدْ اخْتِيرَ أَنْ...
حَوْلَ السُّنَّةِ
أ – الْمَسْأَلَةُ الأُْولَى: حَوْلَ السُّنَّةِ 40 – أَثَارَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ السُّنَّةَ لَيْسَتْ مَصْدَرًا لِلتَّشْرِيعِ، وَسَمُّوا أَنْفُسَهُمْ بِالْقُرْآنِيِّينَ، وَقَالُوا: إِنَّ أَمَامَنَا الْقُرْآنَ، نُحِلُّ حَلاَلَهُ وَنُحَرِّمُ حَرَامَهُ،...
الْعَهْدُ
20 – يُعْتَبَرُ هَذَا الْعَهْدُ – فِي الْجُمْلَةِ – امْتِدَادًا لِعَهْدِ كِبَارِ الصَّحَابَةِ مِنْ حَيْثُ عَدَمُ تَدْوِينِ شَيْءٍ سِوَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، اللَّهُمَّ إِلاَّ النَّزْرَ الْيَسِيرَ كَمَا تَقَدَّمَ، كَمَا لَمْ يُعْرَفْ عَنْ أَحَدٍ...
لَفْظُ «الشَّرْعِ»
لَفْظُ «الشَّرْعِ»: 6 – أَمَّا لَفْظُ شَرْعٍ فَهُوَ مَصْدَرُ شَرَعَ لِلنَّاسِ كَذَا؛ أَيْ سَنَّ لَهُمْ كَذَا، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ هَذَا اللَّفْظُ فِي الْمَشْرُوعِ، فَيُقَالُ: هَذَا شَرْعُ اللَّهِ؛ أَيْ مَا شَرَعَهُ اللَّهُ وَسَنَّهُ لِعِبَادِهِ. وَمِنْهُ L...